كتيب الأستخدام وهو ما يعرف بالأنجليزية باليوزر مانيوال تجده دائما مع أي جهاز موبايل أو سيارة أو آله كهربائية أو أي شيء يعمل الفكرة منه بالطبع معرفة الطريقة الصحيحة لتشغيل ذلك المنتج وكيفية العناية به وصيانته حتى يستمر ويعيش معك لأطول فترة ممكنة وحتى لا يفسد فينتهي في المحرقة بالطبع الناس أنواع فمنهم من يقرأ كتيب الأستعمال من الغلاف الى الغلاف فيستوعبه ويفهمه ويتقيد به ومنهم من يقرأه و يفهمه ولكن لا يتقيد به الا عند حدوث مشكلة ومنهم يقرأه ولا يفهم منه شيء ومنهم من يتصفحه ويضعه بجانب الجهاز ومنهم من يلقيه وراء ظهره ويقول لا داعي له فأنا عندي عقل وأعرف كيف أتصرف أعرف رجل كان لديه كتيب استخدام لآلة موجودة لدى كل واحد منا هذا الرجل أخذ هذا الكتيب من صانع هذه الآلة فهمه وفهمه لمن هم من حوله زوجته وأصدقاءه وزملاءه طبعا الكثير رفضوا السماع له بل حتى ضحكوا عليه قالو أكيد هذا الرجل مجنون والبعض قال : يا أخي نحن نعرف كيف تعمل هذه الآلة من قبل أن نشوف وجهك علمنا آباءنا عليها المهم هذا الرجل لم يهتم بهم واستمر يعلم الناس كيف تستخدم هذه الآلة ما الذي يفسدها وما الذي يصلحها وما هي توصيات الصانع وتعليماته حتى عندما مات بقي أصحابه وأهله من بعده يعلمون الناس وطبعوا كتيب الأستخدام ونشروه وبقي الناس على حالهم يتفاوتون في ردود أفعالهم فمنهم من قرأ الكتاب وفهمه وعمل به فنجا ومنهم من قرأه وفهمه ولم يعمل به ومنهم من غلب عقله فاورده المهالك الرجل كان أسمه محمد والصانع هو الله وكتيب الأستخدام هو القرآن والآلة هي ؟؟ جسدك بالطبع
الاثنين, 06 اكتوبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







