وجهة نظر
أنا حر بالتعبير عن رأيي بالطريقة التي لا أتعدى بها على حرية الآخرين

التجربة السويدية

كنت أعتقد بأننا العرب أفضى شعب في العالم

كان هذا الى أن
 ذهبت الى متجر ايكيا IKEA  للمفروشات ولوازم المنزل والذي أفتتح لدينا في مدينة الخبر

الأعلانات قبل الأفتتاح والسيارت التي تجوب الشوارع في كل مكان

 تدعوك الى التجربة السويدية
 
الطريقة السويدية في تركيب الأثاث هي أن تركبه بنفسك !!!!

تركبه بكل ما تحمله وما لا تحمله الكلمة من معاني

تركب الألواح وتركب المقابض والأرجل الخشبية

حتى أماكن التركيب غير مجهزة ( مخرومة ) والخشب بعضه غير مصنفر وغير مقصوص

ربما في المستقبل تذهب الى المتجر لشراء طاولة فيعطونك شجرة

ويعطونك معها قطعة حديد مع تفاصيل تحويلها الى منشار لتقطع به الشجرة لتصنع الطاولة ؟؟؟؟؟؟
 

الطريقة السويدية في التصميم هي أن تجلس الى الأبد مع المصممين للحصول على التصميم المطلوب ومن ثم التأكد من وجود القطع المطلوبة ومن ثم معرفة  في أي بلد توجد وبعد ذلك الأنتظار و الأنتظار .......

أوه عفوا نسيت التسعيرة التي لا بد وأن تمر على قنوات في طول قناة سيناء .

ليس هذا فقط بل ربما حالفك الحظ واضطررت للسياحة في الدول المجاورة للحصول على باقي القطع .

(عندما دخلت المتجر لأول مرة أستغربت من وجود مطعم خاص به يحمل نفس الأسم !! الآن عرفت السبب )

 

الطريقة السويدية في التسوق هي أن تذهب الى المجمع الذي لا يوجد به الا مدخل واحد فقط ومصعد واحد فقط باتجاه واحد فقط

فاذا أردت الخروج فعليك بالمشي بشكل حلزوني في كل المجمع وبدوريه العلوي والسفلي؟؟؟

 

كل ما في الطريقة السويدية للتسوق يدل على أن هؤلاء الناس شعب فاضي بطيء لديه كل الوقت الذي في العالم

وما يزيد الطين بلة أن السويد من أكبر الدول المصنعة للجوالات

يعني بياعين حكي
 
حتى سيارتهم(  الفولفو والساب )
هي من أكثر السيارات مللا في العالم وكانت على وشك الأفلاس حتى اشترتها شركة فورد الأمريكية وداوتها بالتجربة الأمريكية .

( أنا شخصيا أفضل المشي على أن يشاهدني أحد في سيارة فولفو )

 

نتيجة :

الآن عرفت الأجابة على سؤال كان يحيرني

وهو ارتفاع نسبة الانتحار ومرضى الأكتئاب في السويد

 

سؤال :

كيف وصلوا الى هذا التقدم الصناعي ؟؟

بتسخير العقول والعمالة الماهرة للعمل والعيش في بلادهم هربا من الضغوط والفقر

 

 

نصيحة :

قبل أن تفكر بالذهاب الى السويد

تذكر أنك ستعيش التجربة السويدية بحذافيرها

من سيارتهم الى نظام تسوقهم الى تمارينهم الرياضية

وما خفي كان أعظم

أقترح عليك التجربة العربية أحسن

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية